أدوية ثنائي القطب

ثنائي القطب

ثنائي القطب هو اضطراب نفسي، يتسبب غالبًا في تقلبات مزاجية شديدة تتضمن السعادة أو الطاقة المفرطة (الهوس أو الهوس الخفيف) والحزن أو الإحباط (الاكتئاب).[1]

قد تبدأ أعراضه في الظهور في سنوات المراهقة، أو في العشرينيات أو الثلاثينيات من العُمر، يتم علاجه غالبًا بالأدوية الموصوفة والعلاج النفسي.[2]

سيحدثنا الدكتور معن العبكي أخصائي الطب النفسي و معالجة الإدمان أكثر عن أدوية ثنائي القطب.

أدوية ثنائي القطب

يهدف علاج ثنائي القطب إلى تقليل شدة وعدد نوبات الاكتئاب والهوس مما يُتيح للمريض العيش حياة طبيعية قدر الإمكان.

ومن أكثر أدوية ثنائي القطب شيوعًا التي يصفها الطبيب ما يلي:[3] [4]

مثبتات المزاج

ومن أهم الأمثلة على ذلك الليثيوم (Lithium)، والذي يعمل على استقرار الحالة المزاجية، وعادًة ما يصفه الأطباء للمساعدة في علاج الاضطراب ثنائي القطب أو الهوس الحاد.

عادًة ما يوصف لمدة 6 أشهر على الأقل، بجرعة 600-1800 ملليجرام يوميًا، ويتميز هذا الدواء بأنّه سريع المفعول وقد يعالج نوبات الهوس الحادة.

أمور يجب أخذها بعين الاعتبار أثناء تناول الليثيوم:

  • عدم التوقف عن تناول الدواء فجأة دون استشارة الطبيب.
  • تناول الدواء بحسب الجرعة الموصوفة، وذلك لضمان الحصول على النتائج المرجوة.
  • إخبار الطبيب في حال ظهور آثار جانبية بعد تناول الليثيوم.

الأدوية المضادة للتشنج

توصف هذه الأدوية غالبًا للحالات التي تسبب نوبات الصرع، ولكنها يمكن أن تساعد أيضًا في علاج نوبات الهوس كما أنها تعمل على تثبيت الحالة المزاجية على المدى الطويل.

يمكن استخدام دواء واحد من مضادات التشنج، أو يمكن دمجه مع الليثيوم عندما لا تتحسن الأعراض عند وصف الليثيوم وحده.

ومن أكثر الأمثلة الشائعة:

  • فالبروات (Valproate)
  • كاربامازيبين (Carbamazepine)
  • لاموتريجين (Lamotrigine)

الأدوية المضادة للذهان

يمكن أن تساعد مضادات الذهان في السيطرة على أعراض الاضطراب ثنائي القطب، خاصة عندما تحدث نوبات الذهان أثناء الاكتئاب الشديد أو الهوس.

ويمكن أيضًا استخدامها كمثبت للمزاج على المدى الطويل، وعادًة ما سيحتاج المريض إلى إجراء فحوصات منتظمة كل 3 أشهر على الأقل، خاصة إذا كان مصابًا بمرض السكري.

ومن الأمثلة عليها:

  • هالوبيريدول (Haloperidol).
  • أولانزابين (Olanzapine).
  • كويتيابين (Quetiapine).
  • ريسبيريدون (Risperidone).

اقرأ أيضًا: أعراض الإرهاق النفسي

الأدوية المضادة للاكتئاب

يمكن أن تساعد مضادات الاكتئاب في تخفيف أعراض الاكتئاب التي تُرافق ثنائي القطب، وغالبًا ما يتم دمجها مع مثبتات المزاج للمساعدة في منع الإصابة بالهوس.

تعطى دائمًا بحذر وتحت إشراف الطبيب لأنها قد تؤدي إلى الهوس

بعض فئات مضادات الاكتئاب التي قد تقلل من أعراض الاضطراب ثنائي القطب تشمل:

مثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين (SNRIs)

مثل:

  • دولوكستين (Duloxetine).
  • فينلافاكسين (Venlafaxine).

مثبطات استرداد السيريتونين الانتقائية (SSRIs)

ومنها:

  • سيتالوبرام (Citalopram).
  • فلوفوكسامين (Fluvoxamine).

الأدوية المضادة للقلق

قد يصف الطبيب أدوية مضادة للقلق على المدى القصير، مثل البنزوديازيبين، للاستخدام على المدى القصير، ويمكن أن تساعد هذه الأدوية المريض على النوم.

تشمل الأمثلة:

  • الديازيبام (Diazepam).
  • ألبرازولام (Alprazolam).

كم من الوقت سيحتاج المريض إلى تناول أدوية ثنائي القطب؟

عادًة ما يتم الانتظار لمدة عامين قبل استقرار الحالة وتخفيف العلاج ولكن في حال عدم استقرار الحالة فهنا تعتبر حالة ثنائي القطب حالة طويلة الأمد (مزمنة)، لذلك سيحتاج معظم المرضى إلى تناول أدوية ثنائي القطب لسنوات.[5]

اقرأ أيضًا: ما هو اضطراب القلق؟

ما هو أفضل أدوية ثنائي القطب؟

يصف الأطباء أنواعًا عديدة من الأدوية لعلاج ثنائي القطب، بعضها يُعالج نوبات الهوس الشديدة بينما يعالج البعض الآخر حالات الاكتئاب.[6]

لذلك لا يُمكن القول هناك دواء أفضل من الآخر بل عادًة ما يقوم الطبيب بوصف الدواء المناسب بحسب احتياجات كل مريض على حِدا.[6]

الآثار الجانبية لـ أدوية ثنائية القطب

مثل أي دواء، يمكن للأدوية ثنائية القطب أن تسبب بعض الآثار الجانبية، وهي تختلف بناءً على الأدوية التي يتم وصفها الطبيب.[6]

وبشكلٍ عام يمكن أن تشمل هذه الآثار الجانبية ما يلي:[6]

  • الغثيان.
  • الارتعاش.
  • تساقط الشعر.
  • مشاكل في الرغبة الجنسية.
  • زيادة الوزن.
  • مشاكل الكبد.
  • تلف الكلى.
  • الإسهال.
  • ألم في البطن.
  • حساسية جلدية.

يمكن أن تؤثر بعض الأدوية على مدى كفاءة عمل الكبد أو كمية خلايا الدم البيضاء أو الصفائح الدموية لديك، لذلك قد يحتاج المريض إلى إجراء اختبارات منتظمة للتأكد من أنّه يتمتع بصحة جيدة.[6]

نصائح عامّة للتعامل مع الاضطراب ثنائي القطب

قد يكون التعايش مع ثنائي القطب أمرًا صعبًا، ولكن هناك طرقًا للمساعدة في تسهيل الأمر، وتشمل:[7]

  • الحصول على المساعدة من الطبيب لوضع خطة علاجية والالتزام بها، حيثُ تعتبر هذه الخطوة ضرورية للبدء في الشعور بالتحسن.
  • اتباع خطة العلاج حسب توجيهات الطبيب.
  • محاولة تحديد روتين معين لتناول الطعام والنوم وممارسة الرياضة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام مثل الركض أو السباحة أو ركوب الدراجات، والتي يمكن أن تساعد في التغلب على الاكتئاب والقلق، وتعزيز النوم بشكل أفضل، ودعم صحة القلب والدماغ.
  • تتبع الحالة المزاجية والأنشطة والصحة العامة للمساعدة في التعرف على تقلبات المزاج.

يتوفر العديد من أدوية ثنائي القطب، وغالبًا ما يُحدد أفضلها الطبيب بناءًا على حالة المريض وما يُناسب حالته، وفي الواقع يُمكن أن تُساعد هذه الأدوية على تحسين المزاج وتخفيف أعراض الاكتئاب والقلق التي تُرافق هذه الحالة.

لا تتردد في حجز موعدك في عيادة الدكتور معن العبكي

المصادر:

  1. Bipolar disorder – Symptoms and causes – Mayo Clinic. (2022, December 13). Mayo Clinic. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/bipolar-disorder/symptoms-causes/syc-20355955
  2. Coryell, W. (2023, December 6). Bipolar Disorder. MSD Manual Consumer Version. https://www.msdmanuals.com/home/mental-health-disorders/mood-disorders/bipolar-disorder
  3. Medications and mood stabilizers for bipolar disorder. (n.d.). Medicalnewstoday. Retrieved January 28, 2024, from https://www.medicalnewstoday.com/articles/324388
  4. Treatment – Bipolar disorder. nhs.uk. https://www.nhs.uk/mental-health/conditions/bipolar-disorder/treatment/
  5. Healthdirect Australia. (n.d.). Medicines for bipolar disorder. Healthdirect. https://www.healthdirect.gov.au/medicines-for-bipolar-disorder#types
  6. Medications for bipolar disorder. (2005, March 24). WebMD. https://www.webmd.com/bipolar-disorder/medications-bipolar-disorder
  7. Bipolar disorder. (n.d.). National Institute of Mental Health (NIMH). https://www.nimh.nih.gov/health/topics/bipolar-disorder#:~:text
Tags: No tags

Comments are closed.